|
خلال العقد الأخير ، استفاد المغرب من مؤهلاته الطبيعية المهمة و انخرط في برنامج طموح من التغييرات الهيكلية من خلال الإعتماد على تحرير الإقتصاد و تطوير التنافسية للمقاولات، و قد ساهمت هذه التغييرات في تقدمه تقدما ملحوظا فيما يخص دمقرطة الحياة العامة ، التعليم و الصحة، تقوية البنيات التحتية ، و بالتالي فقد ساعد كل هذا على الإستقرار السياسي و الإجتماعي للمغرب و حصوله على الدعم الدولي بالنسبة لجهة الرباط سلا زمور زعير ، و بفضل الإنعكاس الجهوي للبرامج القطاعية الحكومية ( مخطط المغرب الأخضر، الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي، مخطط رواج، رؤية 2020 السياحية)فقد تم تحقيق تقدم جد ملحوظ بصفة عامة ، جهة الرباط سلا زمور زعير مصنفة ضمن الجهات ذات الإقتصاد المتنوع كجهة الدار البيضاء الكبرى و جهة تانسيفت الحوزو جهة طنجة تطوان بحيث تم تسجيل سنة 2007 :
|





