مشاريع الجهة

مشاريع الجهة

المسرح الكبير للرباط

تم تشييد المسرح الكبير للرباط في قلب ضفة نهر أبي رقراق، لينتصب هناك كمعلمة شاهدة على التجديد والابتكار الثقافي والفني لعاصمة الأنوار. ويندرج بناء هذا الصرح ضمن السياسة الرامية إلى تجهيز المملكة بالبنيات التحتية الثقافية، والتي تعكس بالملموس الإرادة الملكية السامية لتزويد مدينة الرباط بمسرح يتيح لها فرصة الارتقاء إلى مصاف كبريات العواصم الكبرى بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. 

تم تصميم هذه المعلمة الهندسية من طرف المهندسة الشهيرة زها حديد؛ وقد أضحى المسرح الكبير للرباط واحدا من المعالم الرئيسية بالمدينة كقطب جذب ثقافي بامتياز. وللعلم، فقد رصد لإنجازه غلاف مالي مهم يفوق 1,5 مليار درهم، ومن المرتقب أن يشكل نبراسا هندسيا وحضريا على الصعيد العالمي.

برج محمد السادس

واحدا من المشاريع المبهرة والمثيرة بالضفة اليمنى لوادي أبي رقراق، والجوهرة المستقبلية للقارة السمراء، التي تظهر للعيان على بعد 50 كلم. أنجزت هذه الأيقونة من طرف بنك أفريقيا (البنك المغربي للتجارة الخارجية سابقا)، بغلاف مالي يقدر ب4 ملايير درهم. 

تم الإطلاق الرسمي لتشييد هذا البرج في سنة 2018 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليشكل بدوره معلمة متميزة بمخطط تهيئة بحيرة أبي رقراق وواحدا من المكونات الرئيسية لبرنامج  “الرباط عاصمة الأنوار، عاصمة مغرب الثقافات”.

القاعة متعددة الرياضات بمدينة الرباط

بتكليف من وزارة الرياضة، تم إنجاز أشغال تشييد القاعة متعددة الرياضات الجديدة بمدينة الرباط، باستثمار يناهز 246 مليون درهم.

وقد تم تشييد هذه القاعة المتعددة الرياضات على مساحة إجمالية قدرها 16.190 متر مربع. حيث تبلغ مساحة حلبة الهوكي على الجليد 2.524 متر مربع، مما يجعلها الأكبر من نوعها على مستوى القارة الإفريقية، مع سطح جليدي يمتد على 1.738 متر مربع.

ويضم هذا الصرح الرياضي مجموعة من الفضاءات المخصصة للعموم (مدرجات، مقاصف، نقاط للوجبات الخفيفة، مصحة)، فضلاً عن مرافق تقنية (غرف تغيير ملابس للطاقم، ورشة تقنية، جناح لشحذ الزلاجات، مغسلة)، بالإضافة إلى مساحات موجهة للفرق الرياضية، من بينها: بهو استقبال، أربع غرف لتغيير الملابس الخاصة باللاعبين، غرفة لتغيير ملابس الحكّام، غرفة خاصة بالمسؤولين عن تجهيز الحلبة، فضاءان للإحماء، قاعة للإسعافات الأولية، قاعة لمراقبة المنشطات، وغرفة لتخزين المعدات.

مشروع توسعة وتحديث مطار الرباط-سلا

يندرج هذا المشروع في إطار المخطط المديري للمطارات الوطنية بحلول العام 2035 (أجواء 2035) الذي يروم مواكبة مختلف السياسات القطاعية، وأهمها: 

 الرؤيا السياحية 2020 لاستقطاب 20 مليون سائح بهذا الأفق على أن يكون لها أثر قوي على تنمية وتطوير النقل الجوي، علما أن القدرة الحالية لهذا المطار تناهز 1,5 مليون سائح في السنة؛ 

. الإستراتيجية اللوجيستيكية التي ترتقي بالمغرب كمحور لوجيستيكي جهوي على صعيد القارة الإفريقية؛ 

. إستراتيجية التسريع الصناعي التي تروم إنجاح تسريع القطاعات الصناعية عبر تنمية متمحورة حول المنظومات. وقد تمت إعادة النظر في الكلفة الإجمالية لهذا المشروع بأزيد من 1,7 مليار درهم في أفق تزويد المحطة بمساحة  تناهز 71000 متر مربع والمساهمة في إحداث 1700 منصب شغل مباشر و3400 منصب شغل غير مباشر 40% منها نساء. 

المستشفى الجديد ابن سينا التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط

ويعد واحدا من أهم المشاريع الاستثمارية بالجهة، والمشار إليه بمشروع قانون المالية 2022،بلغت تكلفة إنجازه 1,55 مليار درهم. 

تمتد البقعة الأرضية التي سينجز عليها مشروع المركز الاستشفائي الجامعي على مساحة 11,4 هكتار. وينقسم هذا المركز الجامعي إلى منطقتين اثنتين: الجزء الجنوب-غربي المخصص للبرج المستقبلي فيما سيحتضن الجزء الشرقي المستشفى الحالي الذي سيهدم فور  انتهاء أشغال تشييد البرج. وستتم تهيئته على شكل فضاءات خضراء وحدائق، ومتحف للطب ، مواقف سيارات وملحقات. 

من المرتقب أن يتوفر المركز الاستشفائي المستقبلي على حولي 140.000 متر مربع كمساحة مغطاة، أي 14 هكتار، الأمر الذي لم يكن ممكنا لولا تصور البرج. تشييد البرج بمركز استشفائي جامعي أمر نادر، بحيث سيأخذ منه 135 مترا موزعة على 35 طابقا.

المحطة الطرقية للرباط

عبئ لهذا المشروع وعاء عقاري يفوق 8 هكتارات، مع مساحة مغطاة تفوق 21.000 متر مربع. المحطة الطرقية للرباط مرتبطة مباشرة بالطريق السيار الرباط-الدار البيضاء، وتتوفر على 46 رصيفا للحافلات، موقف للركن لمدة قصيرة وآخر للركن لمدة طويلة، فضلا عن فضاءات للمطعمة والاستراحة والانتظار. وقد صممت هذه المحطة تبعا لهندسة عصرية، بمبلغ إجمالي يناهز 160 مليون درهم دون احتساب تكاليف التهيئة الخارجية التي قد تساهم في الحد من الازدحام داخل المدينة وتجويد منظومة نقل المسافرين بالمدينة، من خلال تحسين الخدمات المقدمة للركاب

برنامج تهيئة وتشييد قرية الصناعة التقليدية بسلا

اعتبارا للوضعية الحالية التي توجد عليها قرية “فنون الصناعة التقليدية”، كما يحلو  للسلاويين تسميتها، والتي تتوفر على هندسة غير ملائمة لهذا النوع من الأنشطة وفقير ة من حيث المرافق الضرورية، تم التفكير في إنشاء قرية جديدة قادرة على استقطاب مختلف الأنشطة التجارية  (محلات تجارية لتسويق الفخار، الزرابي، السلل، الألبسة التقليدية، الأثاث، التذكارات، إلخ)؛ لترتقي بذلك إلى واجهة لعرض مهارات الصناع التقليديين بالرباط وسلا على مساحة تفوق 13 هكتارا. من المرتقب أن يتطلب هذا المشروع غلافا ماليا يقدر ب140 مليون درهم، وستستغرق مدة إنجازه 24  شهرا.